فان دايك يمر بفترة عصيبة بثلاث إخفاقات متتالية
مرّ الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول ومنتخب هولندا، بفترة صعبة ومليئة بالإخفاقات خلال أسبوعين فقط، بعدما تعرض لسلسلة من الخيبات على المستويين الأوروبي والمحلي، جعلت من مارس شهرًا للنسيان بالنسبة للنجم الهولندي.
البداية كانت في 11 مارس، عندما ودّع ليفربول بطولة دوري أبطال أوروبا بشكل مبكر عقب الخسارة أمام باريس سان جيرمان، ليُحرم الفريق من مواصلة حلم المنافسة على اللقب القاري الأغلى.
ولم يمضِ وقت طويل حتى تلقى فان دايك ضربة جديدة، حيث سقط ليفربول يوم 16 مارس في نهائي كأس كاراباو أمام نيوكاسل يونايتد، ليضيع على “الريدز” فرصة إحراز لقب محلي مهم كان سيمنح الفريق دفعة معنوية قوية في باقي الموسم.
وزادت الأمور سوءًا لقائد دفاع ليفربول في 23 مارس، حين ودّع منتخب بلاده هولندا نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية عقب الخسارة أمام إسبانيا، ليُحرم من فرصة التتويج بلقب قاري مع الطواحين.
ثلاث ضربات قاسية تلقاها فان دايك في ظرف زمني قصير، جعلته يعيش واحدة من أصعب فتراته كلاعب محترف، حيث اصطدم بإخفاقات متتالية على كافة الجبهات، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده.
وباتت المرحلة المقبلة تحديًا حقيقيًا لفان دايك، الذي سيحتاج لاستجماع قواه سريعًا من أجل إعادة ليفربول للطريق الصحيح وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في موسم صعب للغاية.